امنيات امراه ما بين واقع و خيال
تتذكر كل امراه ما مر فى حياتها دوما و تقارنه بما كانت تتمنى ان تحققه و احيانا تجد ان ما احققته مثل ما خططت و احيانا اكثر بكتير مما كانت تحلم و هناك ايضا من تجد نفسها بعدت بعيدا جدا عما حلمت به او ما خططته و هنا فقط تقف مع نفسها فيتملكها احساس غريب بعدم الراحه و القلق و الارق و محاوله فهم و استيعاب ما تمر به و تعيد حساباتها من جديد .
ففى طفولتنا اكبر احلامنا وصول العيد و ملابس جديده و فسحه ممتعه مع الاهل و عندما نكبر شويه و نصل للجامعه يصبح طموحنا اكبر حيث الفرحه بعلاقاتنا الجيدة مع اصدقائنا و فرحتنا سويا مجتمعين و الاحساس بالحب للمرة الاولى و اننى اصبحت انثى احب شخص و يبادلنى بدورة الحب حب برىء و ساذج الى حد ما و نخطط للعمل و الوصول لمستويات كبيرة و تنتهى المرحله و نرتبط ارتباط جدى و نتزوج و ننجب اطفال و نتوه فى دوامه ما بين حمل و طفل رضيع يحتاج رعايه و طفل اخر و اخر و تنمحى ملامح شخصيتنا و احلامنا فى تحقيق ذلك بيت مستقر و اطفال اصحاء و لا يبقي منا اى شىء الا عند صحوة و نوبه الم كبيرة جدا و فجوة و فراغ داخلي اين انا اين احلامى و طموحاتى ليس هذا ما حلمت و تمنيت ابدا فينتابنا احساس بالوحدة القاتله حتى لو كنا وسط كل اهلنا و اصحابنا و تزداد الغربه في نفوسنا و يتأرق مضجعنا فلا نستطيع النوم او الاكل وذلك من خلال حزن لا يفسر و دموع تنهمر و لا سبب لها حتى محاوله قول ذلك و الشكوى به لاحد تكون صعبه جدا فانلتزم الصمت لان عجله الحياه لابد ان تسير لابد من القيام بمهامك كما ينبغي حتى تصبحي كالميكنه تعمل و لا ترتاح الا عندما تسقط من التعب و تظل الحياه دائرة بلا احد يشعر بنا او يسألنا كيف حالنا هل نحن سعداء هل نحتاج شىء حتى لو كانت ضمه صدر حانيه .
انا لا اتذمر على الحال فما كتبه الله هو خير و عسا ان نكرة شىء و هو خير لنا
و لكن قتلنى الالم و الوحدة و احتجت الفضفضه بس و اعتقد ان من حالى الكثيرات ما بين صمتها و المها و دوامه حياتها تائهه احببت ان اقول لها انتي لست وحدك هناك الكثيرات مثلك فقط فضفضي اخرجى ما بداخلك و ان لم تجدى احد فعندك ورقه و قلم و اكتبي فيها كل ما تشعرين به و صدقينى سترتاحى في النهايه حتى تستطيعي المواصله .
اتمنى ان ينال المقال اعجابكم


موضوع تحفه بجد
ردحذفشكرا
ردحذف