الجمعة، 9 مايو 2014

اسباب الطلاق و كيف نتجنبها


اسباب الطلاق و كيف نتجنبه





عندما يحدث طلاق حولنا، نتفاجأ، خصوصاً إذا تعلق بزوجين قريبين منا، كنا نرى علاقتهما مثالية، لكن الحقيقة أنه لا يحدث فجأة، وله مقدمات، وأحياناً أسباب غير معلنة لنا، فما هي مقدمات الطلاق؟
1. سوء الاختيار بدايةً، حيث يتم الاختيار بعيداً عن الأسس الشرعية، هي تختاره على ماله، أو يختارها على جمالها فقط، بعيداً عن الدين والخلق.
2. ذوبان الحماس والمشاعر، حيث يكون الزوجان في بداية العلاقة في حالة انبهار ثم تبدأ شعلة المحبة تخبو تدريجياً، فيصابان بإحباط وفتور في المشاعر.
3. الاختلاف الثقافي والاجتماعي بين الزوجين، عندما يدركان بعد الزواج أنهما غير قادرين على الانسجام، بسبب سوء تقديرهما لهذا قبل الزواج.
4. اختلاف الطباع، فكثير من الطباع تظهر على حقيقتها بعد الزواج، والمهارة هي في كشف طباع الآخر في فترة الخطبة.
5. أن يكون أحدهما شخصية حالمة والآخر غير ذلك، فتكون الزوجة على سبيل المثال رومانسية، والزوج يتمتع بشخصية جادة لا يقدم لها كلمات الحب التي تريدها، رغم أنهما في قرارة نفسهما يحبان بعضهما.
6. طغيان عنصر المادة، على كليهما أو أحدهما، فمثلاً تحاول الزوجة أن تربط مشاعر زوجها نحوها بأشياء مادية، أو تكتشف أن زوجها تزوجها من أجل ثروتها، فيقوم بمحاولات للسيطرة عليها وسلبها مالها، فلا يصبح بينهما شيئا سوى الصراع على المادة.
7. أحادية التفكير، كأن يحاول أحد الزوجين السيطرة والاستحواذ بعملية اتخاذ القرار، دون أن يستشير الآخر، دون أن يحاوره ولو من أجل اشعاره بأن له رأي وقيمة في حياته، يتعامل معه كظل أو بأنه غير موجود، فيعتبر أحدهما هذا طمسا لشخصيته وتحقيراً له.
8. تمتع أحد الزوجين بصفة الأنانية، حيث يشعر الآخر أنه لا يفكر سوى بنفسه وبرغباته، وأنه يريد حقوقه، ولا يهتم بتقديم واجباته، فالحياة الزوجية هي أخذ وعطاء ومشاركة وشعور بالآخر.
9. اختفاء الصراحة، التي تؤدي إلى ظهور الشك، وتشعل الغيرة وبالتالي تحويل الحياة إلى جحيم بعد أن تنعدم الثقة بين الزوجين.
10. التشبث بالرأي وعدم التنازل للآخر، ومعاندة الزوجين أو أحدهما لبعضهما، اعتقاداً أن هذا يمس الكبرياء والكرامة، مما يزيد في المشاحنات ويشعل الغضب.
11. الشك المرضي، وهو من أكثر أسباب الطلاق، عندما يجعل مرض الشك أحد الزوجين يضع الآخر تحت المجهر، يتجسس عليه، يراقبه، يرصد حركاته، يترجم كلماته ونواياه، حتى تصبح الحياة مستحيلة ولا يعود هناك مكان للتحمل والصبر.
12. عدم تمتع الزوجين أو أحدهما بالذكاء العاطفي، وهو أن يفهم الشخص ما يريد ويشعر، وكذلك يفهم ما يريد ويشعر الآخر، مما يجعل تفاصيل الحياة بينهما دائما في حالة من الشرح والتوضيح والتبرير، فيشعر الواحد أنه في عالم وشريك حياته في عالم آخر لا يمت لعالمه ومشاعره بصلة.
يمكن تجنب الطلاق منذ البداية بمعرفة أسبابه وإدراكها وتجنبها، وبفهم كل شيء عن تفكير وطباع الآخر وتقبله ومساندته واحتوائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق