الالم النفسي بعد الطلاق
حقيقه الامر ان الطلاق من الامور المنتشرة حاليا بيننا ياما تجد المطلقه اختك او صديقتك او احدى جيرانك و عندما نجد الالم النفسي الذي يتعرضه له دون تخفيف من احد فمن ظلم شخص احبته لظم المجتمع بنظرته المعتاده للمطلقه بانها مذنبه دائما حتى و ان كان الظلم سيف حاد قطع حياتها الي شطرين فخسرت نقتها بنفسها و بكونها انثى تستحق العيش و منا نحن معشر النساء من تستطيع مواصله حياتها و منا من تقف عند وجعها و لا تستطيع المواصله و عندما قرات مقاله للدكتور جاسم المطوع حيث وضع نقاط اذا حاولنا العمل بها سنتخطى هذا الالم و الذي لا يد لنا فيه ...................و اليكم المقال
قبل الطلاق يعيش كلا الزوجين مرحلة تضارب المشاعر والعواطف والضغوط النفسية والتربوية ، أما لحظة حدوث الطلاق فإن المشاعر السلبية تكون أكثر ومنها الشعور بالرفض والظلم والخداع وأنه ضحية زواج ظالم ، وفي كل الأحوال فإننا ننصح (بخمسة عشرة) قاعدة تساعدنا في تجاوز ألم الطلاق ، وقد جربتها مع من طلقوا وكانت نتائجها ايجابية ، فأحببت أن أنقلها لكم لنساعد كل من يمر بهذه المرحلة أن يتجاوز معاناتها براحة وأمان ، وهي علي النحو التالي :
1- في بداية حصول الطلاق أو قبله تأتيك أسئلة كثيرة (أطفالي ، مستقبلي ، ماذا يقول الناس عني ، سمعتي ، مصدر دخلي....) ، أستقبل هذه الأسئلة بثقة وقوة ، وتعامل معها بوضع خطة لإنطلاقتك ، وأجعل من الطلاق انطلاقة
2- لا تكتم مشاعرك الداخلية وأخرجها بالتعبير من خلال البكاء أو الفضفضة لصديق أو الإتصال بمستشار ، ولا تنسى أن تشكوا بثك وحزنك إلي الله فالله خير معين ونصير
3- إن الطلاق مثل الحرب يسبقها وساطة ومحادثات دبلوماسية ، فاختر الشخص المناسب الذي يجري محادثات سلام من أجل أنهاء حرب الطلاق ، من غير أن يستخدم أسلحة الدمار الشامل
4- أعمل شيئا جديدا بعد الطلاق ، فإن ذلك يساعدك علي تجاوز ألم الإنفصال ، كأن تشتري ملابس جديدة أو تسافر لمكان جديد أو تقرأ كتابا جديدا أو تشترك في نادي رياضي أو تغير طبيعة عملك
5- لا تستعجل بزواج آخر بعد الطلاق ، حتي لا يكون زواجك انتقاما أو ردة فعل لما حصل ، وإنما عليك أن تتأكد من تجاوز أثر الجرح العاطفي ، حتي تدخل في الزواج الجديد بصحة نفسية جيدة
6- ركز علي الجوانب الإيجابية للطلاق ، فالخير فيم اختاره الله ، فربما حصل الإنفصال من أجل تقوية علاقتك بربك أو بعائلتك أو لاستكمال دراستك ، المهم أكمل تحقيق طموحك في الحياة ولا تتوقف في تنمية ذاتك واسعاد نفسك
7- أعرف قصص نجاح كثيرة للمطلقين في تجاوزهم الألم والإنطلاقة بعد الطلاق ، ولا يسعني كتابتها في هذا المقال ، ولكن المهم أن تكون أنت صاحب قصة نجاح كذلك .
8- جميل أن تتعرف علي أصدقاء مروا بنفس التجربة ، فتستفيد من تجربتهم في الإنفصال ، ويكونوا سندا لك وعونا في تجاوز المحنة
9- شخصين مهمين عليك أن تتواصل معهما لو حصل الإنفصال ، الأول مستشار نفسي أو اجتماعي والثاني قانوني ، فأما الأول فيفيدك في خطتك المستقبلية وكيفية تجاوز ألم الفراق ، والثاني يفيدك في تعريفك بحقوقك وكيفية حمايتها
10-درب نفسك علي خلق المسامحة والمغفرة لمن أخطأ في حقك ، فإن ذلك يساعدك علي تجاوز الألم بسرعة ، ويريح قلبك ويضاعف حسناتك .
11- احرص أن تحافظ علي أصدقاء أبنائك ومدرستهم ، حتي لا يشعروا بتغيير الحياة عليهم ، ولو لاحظت عليهم تغييرا فأحرص أن تتواصل مع معلمهم ، وأخبره بما حدث ليكون لك عونا في حسن التعامل مع مشاعرهم
12- شجع أطفالك أن يعبروا عن مشاعرهم ، ولا تنتقد شريكك السابق أمامهم ، فإن كانت العلاقة الزوجية قد انتهت فإن العلاقة الوالدية ما زالت مستمرة لا تزول بالإنفصال .
13- أحرص أن تظهر أمام أبنائك بأنك قادر علي التعامل مع المتغيرات الجديدة في الحياة ، وأحرص أن تحافظ علي معنوياتهم وصحتهم وقوي إيمانهم بالله تعالى
14- أحرص علي تقوية علاقتك بربك ، فأكثر من الصلاة والذكر والدعاء وتعرف علي صحبة تعينك علي طاعة ربك
15- تذكر إن الله تعالي أغدق عليك بنعم كثيرة مثل الصحة والمال والأمن والأهل والأصدقاء والإيمان و.. ، فدخولك في ألم الطلاق لا ينسيك نعم الله عليك ، وربما الطلاق نعمة عليك كذلك
وهناك بعض النصائح لا يسع المقال لذكرها ، ولكن ما يحزننا أن الطلاق أصبح منتشرا في مجتماعتنا وخاصة (طلاق الصغار) فنسبهم عالية وأعدادهم كثيرة ، ولا توجد في مجتمعاتنا مؤسسات تقيهم من الوقوع بالطلاق وتساعدهم في تحقيق الطلاق الناجح لو لزم الأمر .
نحن بحاجة لثقافة (تسريح بإحسان) وليس (تسريح بإنتقا
 | | | | |
اتمني من الله ان اكون افدتكم بشىء بسيط
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق